أكثر ما يوقف الراغبين في دخول مجال تحليل البيانات هو الاعتقاد بأن البداية لغة برمجة. الحقيقة أن أغلب العمل التحليلي في الشركات الصغيرة والمتوسطة يجري في جداول البيانات، وأن من يتقنها يسبق من يعرف الأدوات دون أن يعرف ماذا يسأل.
ابدأ من السؤال لا من البيانات
“حلّل لي المبيعات” ليس سؤالًا. أما “أيّ المنتجات تراجعت مبيعاتها ثلاثة أشهر متتالية؟” فسؤال له إجابة، وله شكل جدول محدّد، وله قرار يترتّب عليه.
نظّف قبل أن تحلّل
معظم وقت المحلّل يذهب في التنظيف لا في التحليل: توحيد صيغ التواريخ، وحذف المكرّر، ومعالجة الخانات الفارغة. جدول غير نظيف يعطي إجابة واثقة وخاطئة، وهو أسوأ من ألّا تعطي إجابة.
ثم انتقل إلى الأدوات
الجداول المحورية والدوال المرجعية تغطّي معظم ما تحتاجه قبل أن تلمس أي لغة برمجة. وحين تصطدم بحدودها فعلًا — لا قبل ذلك — تكون Python الخطوة التالية المنطقية.