تنتقل المعلومة الغذائية بين الأسر بسرعة أكبر من تصحيحها. هذه خمس من أكثرها انتشارًا، وما يقوله الدليل فعلًا.
“الخبز الأسمر خالٍ من السعرات”
غير صحيح. سعراته قريبة من الأبيض، لكنه أعلى في الألياف، فيمنح شبعًا أطول. الفائدة حقيقية، والسبب المذكور خطأ.
“الأكل بعد المغرب يزيد الوزن”
ما يزيد الوزن هو مجموع السعرات اليومية، لا توقيتها. المشكلة العملية أن الأكل الليلي غالبًا يكون وجبات خفيفة عالية السعرات تُستهلك دون انتباه.
“الفواكه ممنوعة على مريض السكري”
غير دقيق. الفاكهة الكاملة تحتوي ألياف تُبطئ امتصاص السكر. المهمّ هو الكمّية والنوع، والعصائر — لا الفاكهة — هي ما يستدعي الحذر.
“الملح الصخري أفضل صحّيًا”
محتواه من الصوديوم مقارب للملح العادي. أما الفارق في المعادن النادرة فبكمّيات لا أثر لها عمليًا. الكمّية الإجمالية هي ما يهمّ.
“الوجبة الواحدة الكبيرة أفضل من عدّة وجبات”
لا يوجد دليل حاسم يفضّل نمطًا على آخر لعموم الناس. الأنسب هو النمط الذي تستطيع الالتزام به.
كيف تميّز الموثوق
اسأل عن المصدر، وانتبه للمطلق: العبارات التي تَعِد بنتيجة مؤكّدة لكل الناس هي أول علامة على عدم الدقّة. تتناول دورة التغذية الصحية للأسرة العربية هذه المهارة تحديدًا، وهي مجانية.